تختلف أعراض التهاب الأذن الوسطى بحسب عمر المصاب وشدة الالتهاب، إلا أن أكثرها شيوعًا هو ألم الأذن، وقد تظهر أعراض إضافية عند الأطفال والبالغين.
أعراض التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال
تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا ما يلي:
ألم في الأذن يزداد عند الاستلقاء.
البكاء المستمر أو الانزعاج دون سبب واضح.
سحب الأذن أو فركها بشكل متكرر.
صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر.
ارتفاع درجة حرارة الجسم.
ضعف الاستجابة للأصوات أو ضعف السمع المؤقت.
فقدان التوازن.
فقدان الشهية أو رفض الرضاعة.
خروج سوائل أو إفرازات من الأذن، ويعد ذلك من علامات تطور الحالة ويستلزم مراجعة الطبيب.
أعراض التهاب الأذن الوسطى عند البالغين
قد تشمل الأعراض:
ألم داخل الأذن قد يكون حادًا أو مستمرًا.
الشعور بامتلاء أو ضغط داخل الأذن.
ضعف السمع المؤقت.
طنين في الأذن أحيانًا.
خروج إفرازات من الأذن في بعض الحالات.
ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية:
استمرار أعراض التهاب الأذن الوسطى لأكثر من 24 إلى 48 ساعة.
وجود ألم شديد لا يتحسن بالمسكنات.
خروج صديد أو دم من الأذن.
ارتفاع حرارة الطفل بشكل ملحوظ.
إصابة طفل يقل عمره عن 6 أشهر.
ضعف السمع أو فقدان التوازن.
تكرار التهاب الأذن عدة مرات خلال العام.
إن التشخيص والعلاج المبكر يساعدان على تقليل خطر المضاعفات، مثل ضعف السمع أو انتشار العدوى، خاصة عند الأطفال.




