هي عملية جراحية تجميلية تُستخدم لإزالة الدهون الزائدة المتراكمة أسفل الذقن والرقبة، خاصة عندما لا تنجح الحمية الغذائية أو ممارسة الرياضة في التخلص منها.

من هم المرشحون للعملية؟

تكون العملية مناسبة غالبًا للأشخاص الذين:

  • تقل أعمارهم عن 50 عامًا.

  • يتمتعون بصحة عامة جيدة.

  • وزنهم طبيعي أو أعلى بقليل من الطبيعي.

  • لديهم مرونة جيدة في الجلد.

  • يعانون من تراكم دهون موضعي تحت الذقن لا يستجيب للحمية أو الرياضة.

كيف تُجرى العملية؟

  1. تخدير المنطقة بمحلول يحتوي على مخدر موضعي مع الإبينفرين لتقليل النزيف.

  2. عمل شقوق صغيرة جدًا أسفل الذقن أو خلف الأذن.

  3. إدخال أنبوب رفيع (كانيولا) لشفط الدهون الزائدة.

  4. إغلاق الشقوق ووضع رباط ضاغط للمساعدة في تقليل التورم ودعم الجلد.

فترة التعافي

  • كدمات وتورم وألم خفيف إلى متوسط لمدة 7 إلى 10 أيام.

  • يمكن لمعظم الأشخاص العودة إلى العمل خلال عدة أيام.

  • العودة إلى النشاط الكامل عادة خلال أسبوعين تقريبًا.

النتائج

  • تتم إزالة الخلايا الدهنية المشفوطة بشكل دائم.

  • يمكن أن تتراكم الدهون مجددًا إذا حدثت زيادة كبيرة في الوزن بعد العملية.

  • الحفاظ على النتائج يتطلب اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.

المضاعفات المحتملة

رغم أنها غير شائعة، فقد تشمل:

  • العدوى.

  • تغير لون الجلد.

  • عدم انتظام سطح الجلد.

  • ترهل الجلد إذا كانت مرونته ضعيفة، وقد يستدعي ذلك إجراء عملية شد للرقبة أو الجلد.

متى لا تكون العملية الخيار الأفضل؟

قد لا تحقق شفط الدهون النتيجة المطلوبة إذا كانت المشكلة الأساسية هي:

  • ترهل الجلد وليس تراكم الدهون.

  • ارتخاء عضلات الرقبة.

  • الذقن الصغيرة أو تراجع الفك.

في هذه الحالات قد يوصي جراح التجميل بإجراءات أخرى مثل شد الرقبة أو شد الوجه أو دمجها مع شفط الدهون للحصول على نتيجة أفضل.