يُعد الزلال البروتين الأكثر شيوعًا في الدم، وله دور في تزويد الجسم بالبروتين الضروري للنمو وإصلاح الأنسجة. وخلال علاج غسيل الكلى، يساعد الزلال الموجود في الدم أيضًا على التخلص من السوائل، إذ يساهم في سحب السوائل الزائدة من الأنسجة المتورمة وإعادتها إلى مجرى الدم، حيث يمكن التخلص منها بعد ذلك.
ما الأطعمة التي تحتوي على الزلال؟
تُعد الأغذية الحيوانية من أفضل مصادر البروتين عالي الجودة، ومن أبرزها:
لحوم البقر.
الأسماك.
الدجاج.
البيض.
الحليب.
أما المصادر الأقل جودة للبروتين فتشمل:
المكسرات.
الفاصوليا.
الخضروات.
منتجات الحبوب.
ويمكن لأخصائي التغذية تحديد كمية الزلال التي ينبغي تناولها، إضافة إلى مساعدتك في معرفة الأطعمة التي تمثل مصادر جيدة للبروتين.
أسباب انخفاض نسبة الزلال
هناك عدة عوامل يمكن أن تؤدي إلى انخفاض مستوى الزلال، ومن بينها الالتهاب والعدوى. وتشمل أمثلة العدوى المحتملة:
القدم المصابة.
الأسنان المتحللة.
اللثة المصابة.
التهاب المثانة.
ومن أمثلة الالتهابات طويلة الأجل التهابات المفاصل.
كما توجد أسباب أخرى غير غذائية لانخفاض مستوى الزلال، ومنها:
مشكلات الكبد وأمراض الكبد.
غسيل الكلى.
فقدان البروتين عبر الغشاء البريتوني.
وينبغي التعرف على الأطعمة التي تمثل مصادر جيدة للزلال وتناول الكمية الموصى بها ضمن خطة النظام الغذائي، ويُعد اختصاصي التغذية مصدرًا مهمًا للمعلومات المتعلقة بذلك.
الوقاية من الالتهابات
ينبغي اتخاذ خطوات للمساعدة على الوقاية من الالتهابات، ومنها تجنب الخدوش. وإذا لاحظت وجود منطقة في الجسم تبدو مصابة أو تشعر بأنها كذلك، مثل منطقة حمراء أو منتفخة أو بها قرحة، فيجب إبلاغ الفريق الطبي حتى يمكن بدء العلاج.
ما الدور الذي يلعبه الزلال في الجسم؟
للزلال عدة أدوار في جسم الإنسان، ويرتبط تركيزه الموجود في الدم ارتباطًا مباشرًا بصحة الكبد والحالة الغذائية. وقد يشير انخفاض مستوى الزلال إلى وجود تلف في الكبد أو الكلى.
كما يمكن أن تكون المستويات المنخفضة من الزلال علامة على سوء التغذية. وتعمل عملية تناول الطعام على تحفيز إنتاج الزلال في الكبد، مما يساعد على الحفاظ على مستواه في الدم. ومع ذلك، قد يعاني الأشخاص المصابون بسوء التغذية أو الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض البروتين من انخفاض مستويات الزلال.
علاقة الزلال بالكالسيوم
يمكن أن تؤثر مستويات الزلال في الكالسيوم وبعض العلامات الحيوية المرتبطة بالبروتين في الدم. ويرتبط الكالسيوم بالبروتينات، وخصوصًا الزلال، ولذلك فإن انخفاض تركيز الزلال يمكن أن يؤدي أيضًا إلى انخفاض تركيز الكالسيوم الكلي.
الزلال وهشاشة العظام
هناك جدل بشأن العلاقة بين انخفاض مستويات الزلال وخطر الإصابة بهشاشة العظام. ومع ذلك، تشير بعض الدراسات العلمية إلى أن انخفاض مستويات الألبومين قد يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام، خاصة في عنق عظم الفخذ والورك والعمود الفقري.
الأطعمة التي يجب تجنبها لمرضى الزلال
يُعد الزلال من العناصر الغذائية الأساسية، ولذلك يحتاج حتى الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض البروتين إلى استهلاك كمية محددة من البروتين للمحافظة على صحتهم. ومع ذلك، ينبغي ألا تمثل الأطعمة الغنية بالزلال سوى جزء صغير من السعرات الحرارية اليومية.
وينبغي على الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض البروتين الحد من استهلاك الأطعمة التالية أو تجنبها:
اللحوم.
الدواجن.
الأسماك والمحار.
البيض.
منتجات الألبان، بما في ذلك الحليب والقشدة والجبن.
الفاصوليا والبازلاء والعدس.
فول الصويا.
المكسرات.
زبدة الجوز.
الجيلاتين.
وغالبًا ما تحتوي بدائل الألبان النباتية على كمية أقل من الزلال، ولذلك ينبغي التعرف على البدائل النباتية لمنتجات الألبان، بما يشمل الحليب والجبن والزبدة.
