يُعد الطفح الجلدي من الحالات الجلدية الشائعة التي تصيب الأشخاص في مختلف المجتمعات، وتوجد له صور متعددة، منها طفح يشبه الحروق ويُعد من الأنواع الأكثر صعوبة.

ما هو الطفح الجلدي؟

الطفح الجلدي هو وصف لحالة تحدث فيها تغيرات غير طبيعية في الجلد، نتيجة تعرضه لبعض المؤثرات التي تؤدي إلى الالتهاب أو التهيج.

وقد تظهر أعراض الطفح في مناطق متقاربة أو متباعدة من الجسم، كما تختلف في لونها وملمسها وشكلها. ومن أبرز مظاهره:

  • الانتفاخ.

  • الحكة.

  • الاحمرار.

  • البقع.

  • الحبوب.

  • الحويصلات.

  • تشقق الجلد.

  • سرعة تحسس المنطقة المصابة وانتشار التغيرات فيها عند لمسها.

يمكن أن يظهر الطفح الجلدي في أي مرحلة عمرية، إلا أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة به بسبب شدة حساسية جلدهم.

وفي معظم الحالات لا يؤدي الطفح الجلدي إلى مشكلات خطيرة أو تهديد لحياة الإنسان، باستثناء بعض الحالات النادرة.

أنواع الطفح الجلدي

ينقسم الطفح الجلدي بصورة أساسية إلى نوعين:

  1. الطفح المعدي: مثل الحصبة، ويحدث بسبب التهاب جرثومي.

  2. الطفح غير المعدي: مثل الإكزيما، وينتج بسبب خلل في المناعة.

أشكال الطفح الجلدي

توجد عدة أشكال للطفح الجلدي، ومن أبرزها:

الطاخة

هي تغير في لون الجلد دون ارتفاع عن سطحه، وتكون مسطحة، ويبلغ قطرها أقل من سنتيمتر واحد تقريباً.

الحطاطة

تظهر على هيئة منطقة صلبة ذات حدود واضحة، ويكون قطرها أقل من سنتيمتر واحد، وقد تكون مصحوبة بقشور.

العقيدات

وتُعرف أيضاً باسم الدرنات، وهي منطقة صلبة يبلغ قطرها 1 سم، وقد تمتد إلى الأدمة والأنسجة الموجودة تحت الجلد والبشرة.

اللويحية

عبارة عن مناطق مرتفعة عن سطح الجلد، صلبة ومسطحة، ويبلغ قطرها 1 سم، وتأخذ شكلاً يشبه الهضبة.

الحويصلة

هي منطقة يبلغ قطرها 1 سم وتمتلئ بسائل شفاف.

البثرة

هي آفات صغيرة مملوءة بالقيح، وغالباً ما تظهر نتيجة الدمامل وحب الشباب والقوباء.

الشروية

هي انتفاخ يحدث بسبب تجمع السوائل في الطبقة العليا من الجلد.

الجحور

ينتج هذا النوع من الطفح عن الإصابة بعدوى في الجلد، ويظهر على شكل مناطق خطية تكوّن أنفاقاً على السطح الخارجي للجلد.

توسع الشعيرات

يتمثل في توسع دائم في الأوعية الدموية السطحية للجلد، وقد ينتج عن اضطراب موضعي أو عام في الجسم.

كيف يتم تشخيص الطفح الجلدي؟

يعتمد تشخيص الطفح الجلدي على مجموعة من الأمور، منها:

  • التاريخ المرضي للمصاب.

  • معرفة الحالات الوراثية، إذ قد يكون الطفح الجلدي أحد أشكال الحساسية التي يمكن أن تنتقل من الآباء إلى الأبناء.

  • الفحوصات السريرية لتحديد كيفية انتشار الطفح والمرحلة التي وصل إليها.

  • تحديد العوامل التي أدت إلى ظهور الطفح.

  • إجراء الفحوصات المخبرية المتخصصة للدم وكيميائه.

الطفح الجلدي المعدي

ليست جميع أنواع الطفح الجلدي معدية، إلا أن هناك أنواعاً يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر، ومنها:

الحزام الناري

هو التهاب فيروسي يمتد في منطقة الجلد المحيطة بالعصب المصاب. والفيروس المسبب له يمكن أن يؤدي أيضاً إلى أنواع أخرى من الطفح الجلدي مثل الجدري المائي.

ويمكن أن ينتقل من شخص مصاب إلى آخر عن طريق ملامسته أو استخدام أدواته الشخصية.

التينة

هي عدوى فطرية تصيب الجلد، وخصوصاً المناطق الموجودة بين القدمين والفخذين. ويمكن أن تنتقل أيضاً عن طريق التلامس أو استخدام أدوات الشخص المصاب، ويمكن لكريم ميبو تهدئتها.

جدري الماء

ينتشر جدري الماء بين الأطفال، وخصوصاً خلال فترة المدارس وموسم الربيع. ويظهر على هيئة حبوب حمراء تنتشر على الجلد، وتستمر لمدة أسبوعين.

ولا يشترط انتقال العدوى في هذه الحالة حدوث تلامس مباشر؛ إذ إن مجرد وجود الشخص في المكان نفسه مع المصاب قد يؤدي إلى انتقال المرض إلى الأشخاص المحيطين به. ولهذا يُنصح بإبعاد الطفل المصاب عن بقية الأطفال.