يظهر طفح الحفاض عادة نتيجة الرطوبة والبلل اللذين يبقيان على جلد الطفل، إذ توفر هذه البيئة فرصة مناسبة للبكتيريا للوصول إلى الجلد والتأثير فيه بصورة سلبية.
وقد تسهم عوامل أخرى في ظهور الطفح، مثل المناخ الرطب، أو اتباع طرق غير صحية في تنظيف حفاضات القماش القابلة لإعادة الاستخدام. كما يمكن للمواد الكيميائية القوية الموجودة في المنظفات ومساحيق الغسيل أن تؤدي إلى إصابة الطفل بطفح الحفاض.
وعلى الرغم من أن طفح الحفاض ليس مرضًا، فإنه قد يسبب للطفل قدرًا كبيرًا من الانزعاج.
العلاجات المنزلية لطفح الحفاض
قد تساعد بعض العلاجات المنزلية في التعامل مع طفح الحفاض، ويمكن استخدامها لمدة 3-7 أيام.
أما إذا لم يختفِ الطفح خلال هذه المدة، أو ظهر طفح مشابه في أجزاء أخرى من الجسم، فينبغي استشارة الطبيب.
الألوفيرا
يُعد جل الألوفيرا من أشكال العلاج المذكورة للطفح الجلدي والتهيج والحكة. إذ يمتص الجلد الجل سريعًا، كما يساعد على إبقاء المنطقة جافة وخالية من الرطوبة، بخلاف بعض المراهم والكريمات التي قد تحتفظ بالرطوبة.
زيت الزيتون
يُذكر أن زيت الزيتون مناسب للبشرة في مختلف الأعمار.
ويمكن تحضير خليط من:
كمية متساوية من زيت الزيتون والماء.
مزج المكونين جيدًا.
وضع الخليط على الجزء المصاب من جسم الطفل.
ويُعد ذلك من العلاجات الطبيعية المستخدمة لطفح الحفاض.
الخل
قد تحتوي المنظفات ومساحيق الغسيل المستخدمة لتنظيف حفاضات القماش على مواد كيميائية يمكن أن تزيد حالة الطفح سوءًا.
ولذلك يُقترح غسل حفاضات الطفل بالماء الدافئ، مع إضافة نصف كوب من الخل إلى الماء قبل وضع الحفاضات فيه للغسلة الأولى، ثم استخدام الماء العادي في الغسلة الثانية وتجفيف الحفاضات.
وقد يساعد ذلك في تقليل احتمالية ظهور الطفح مرة أخرى.
الزيوت النباتية
يمكن استخدام الزيوت النباتية على المنطقة المصابة من جسم الطفل، ثم تركها معرضة للهواء.
وقد يساعد ذلك على تهدئة التهيج ومنح الطفل شعورًا أفضل بالراحة.
زيت كبد سمك القد
تتوفر كبسولات زيت كبد سمك القد في الأسواق، ويمكن استخراج محتواها ووضعه على المنطقة المصابة.
جل الفازلين
يوصي كثير من الأطباء بالمستحضرات التي تحتوي على أكسيد الزنك، ويُذكر أن جل الفازلين يمكن أن يكون بديلًا عنها، كما يساعد على تهدئة التهاب الجلد.
حليب المغنيسيا
يمكن إعطاء الطفل جرعة من حليب المغنيسيا، إذ يُذكر أنه يساعد على تسريع التئام الطفح وتقليل الإحساس بالحرقة.
العناية بالحفاضات والجلد
أكدت الدراسات أن الاهتمام بالعلاجات المنزلية قد يشمل استخدام:
جل الألوفيرا.
الزيوت النباتية.
جل الفازلين.
الخل.
زيت الزيتون.
كبسولات زيت كبد سمك القد.
حليب المغنيسيا.
ويظهر طفح الحفاض على هيئة تهيج وحكة في منطقة أسفل الطفل، ويرتبط عادة بالرطوبة والبلل المستمرين، مما يوفر بيئة مناسبة للبكتيريا ويؤثر في جلد الطفل.
توصيات أكاديمية الأمراض الجلدية
وفقًا لما نُسب إلى الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، يرتبط طفح الحفاض بالحفاضات المبللة والرطبة، إضافة إلى الاستخدام غير الضروري لبعض المنتجات مثل المراهم والمستحضرات والكريمات.
وتشير التوصيات إلى أهمية:
تغيير الحفاضات بصورة متكررة.
الحفاظ على منطقة أسفل الطفل نظيفة وجافة قدر الإمكان.
تقليل بقاء الجلد في حالة رطوبة.
الهواء النقي وتغيير الحفاض
وفقًا للدراسات والمراجعات المذكورة للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، فإن كل طفل تقريبًا قد يصاب بطفح الحفاض في مرحلة ما.
وقد يؤدي استخدام الحفاضات إلى احمرار وتقشر خفيف في الجلد، وقد يتطور ذلك إلى البثور والقروح إذا لم يُعالج في الوقت المناسب.
ومع أن الحفاضات ضرورية لتربية الطفل، فإنها قد تسبب تهيج الجلد؛ لذلك يُفضل تغيير الحفاض بصورة متكررة، أو السماح للطفل بالاستغناء عنه لبعض الوقت.
كما يمكن أن يساعد تعريض الجلد للهواء النقي والبارد على تسريع التعامل مع طفح الحفاض.