علامات حمى الرضع

يُعد دفء جبين الرضيع عند لمسه من العلامات الشائعة التي قد تشير إلى الحمى، إلا أن هذا العرض لا يظهر بالضرورة لدى جميع الأطفال المصابين بها. فقد يصاب بعض الرضع بالحمى دون أن تكون جبهتهم دافئة.

ومن العلامات الأخرى التي قد تلاحظها الأم عند إصابة الرضيع بالحمى:

  • عدم الرغبة في تناول الطعام.

  • قلة النوم.

  • الخمول والتراخي.

  • عدم الاهتمام باللعب.

  • التشنجات.

أسباب حمى الرضع

1. العدوى

تُعد العدوى من أكثر أسباب حمى الرضع شيوعًا، ومن أبرزها الالتهابات الفيروسية مثل فيروس كوكساكي (Coxsackie) والإنفلونزا ونزلات البرد.

وفي معظم الحالات لا تكون الفيروسات خطيرة، كما أن المضادات الحيوية لا تعالجها عادةً. وقد تنتج الحمى كذلك عن التهابات بكتيرية، مثل:

  • التهابات الأذن أو المثانة.

  • الالتهاب الرئوي.

  • التهاب الجيوب الأنفية.

  • التهاب الحلق.

وتحتاج هذه الالتهابات إلى العلاج بالمضادات الحيوية. وبشكل عام، يمكن الانتظار لمدة تصل إلى 12 ساعة إذا مرض الطفل في منتصف الليل.

2. التسنين

قد يصاحب التسنين ارتفاع طفيف في درجة حرارة الطفل. ورغم أن التسنين يمكن أن يؤدي إلى زيادة بسيطة في حرارة الجسم، فإنه عادةً لا يسبب حمى تتجاوز 100 فهرنهايت (37.8 درجة مئوية).

3. البيئة الحارة

لا يستطيع الأطفال حديثو الولادة تنظيم درجة حرارة أجسامهم بصورة جيدة، ولذلك يصعب إبقاؤهم في درجات حرارة مرتفعة أو منخفضة. وبما أن الحمى قد تكون علامة على وجود عدوى، ينبغي الانتباه إلى درجة حرارة الرضيع.

طرق قياس درجة حرارة الرضيع

1. ميزان الحرارة تحت الإبط

قد لا تعطي الطريقة التقليدية لقياس الحرارة قراءة دقيقة، إلا عند وضع ميزان الحرارة تحت ذراع الطفل بين الذراع والصدر لمدة 3 دقائق.

2. ميزان حرارة الأذن

أصبحت هذه الطريقة أكثر شيوعًا لأنها سريعة وسهلة، إلا أن دقة القراءة قد تختلف. وإذا لم تكن متأكدًا من النتيجة وكانت لديك إمكانية إعادة القياس تحت الإبط، فلا تتردد في ذلك.

3. ميزان الحرارة الزجاجي المستقيم

يُفترض استخدام هذه الطريقة فقط لحديثي الولادة الذين تقل أعمارهم عن 3 أشهر عند الحاجة إلى قياس درجة الحرارة بصورة أكثر دقة.

يوضع ميزان الحرارة الزجاجي داخل فتحة الشرج لمسافة تقارب نصف بوصة، مع الحرص الشديد على الطفل، ثم يُترك لمدة 3 دقائق للحصول على درجة حرارة المولود الجديد.

4. ميزان الحرارة الرقمي المستقيم

يتوفر هذا النوع بصورة تتيح قياس الحرارة بسرعة أكبر من القياس الرقمي عن طريق الفم وتحت الإبط. ولا يُنصح بوضع مقياس الحرارة في الأذن لأنها تحتاج إلى دقة شديدة، ومع ذلك قد تكون هذه الطريقة هي الأنسب.

درجة الحرارة الآمنة للرضيع

وفقًا لـ الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، فإن درجة الحرارة الآمنة للرضع الذين تبلغ أعمارهم 3 أشهر أو أقل تكون عادةً نحو 99 درجة فهرنهايت عند قياسها عن طريق الفم، أو أقل من 100.4 درجة فهرنهايت عند قياسها عن طريق المستقيم.

وإذا تجاوزت درجة الحرارة هذه المستويات، فقد يشير ذلك إلى وجود حمى. أما انخفاض درجة حرارة الجسم، فهو أمر لا يُعد خطيرًا ولا يستدعي الخوف أو الذهاب إلى قسم الطوارئ، وفي كثير من الحالات قد لا يؤثر انخفاض درجة الحرارة في سلوك الطفل على الإطلاق.