الاستعداد الصحي للعام الدراسي الجديد
مع اقتراب بداية العام الدراسي، يستعد الأطفال بشراء اللوازم المدرسية والملابس الجديدة، لكن الاستعداد لا يقتصر على ذلك، إذ من المهم أيضًا الاهتمام بصحتهم حتى يكونوا مستعدين بدنيًا لمواجهة متطلبات المدرسة.
فيما يلي مجموعة من النصائح التي تساعد على بداية صحية للعام الدراسي مع طفلك:
غسل اليدين
يُعد غسل اليدين من أكثر الطرق فعالية للحد من انتشار الجراثيم. لذلك، شجّع طفلك على غسل يديه جيدًا، وتأكد من أنه يستغرق وقتًا كافيًا في هذه المهمة.
يمكنك تشجيعه على غناء أغنية الحروف الأبجدية أو أغنية «عيد ميلاد سعيد» من البداية إلى النهاية أثناء غسل:
الجبهة.
ظهر اليدين.
ما بين الأصابع.
ويُعد الصابون والماء الخيار الأفضل لغسل اليدين. كما ينبغي تذكير الأطفال بضرورة تغطية السعال أو العطس باستخدام ثنايا المرفقين أو الساعدين.
التأكد من استكمال التطعيمات
احرص على التأكد من أن تحصينات طفلك محدثة. ووفقًا لمركز السيطرة على الأمراض، تختلف اللقاحات المطلوبة بحسب المراحل الدراسية للأطفال الملتحقين بالمدارس العامة.
ولا تسمح بعض المدارس للطلاب بالحضور قبل التحقق من استكمال هذه التطعيمات.
كما يُنصح بلقاحات الإنفلونزا لجميع الأطفال في سن المدرسة، باستثناء من لديهم حساسية تجاه اللقاح أو مشكلة صحية قد تؤدي إلى مضاعفات بسببه.
جدولة الفحص البدني السنوي
يساعد الفحص البدني السنوي على التأكد من أن طفلك يتمتع بصحة جيدة قبل عودته إلى المدرسة.
وفي كثير من المناطق التعليمية، يُطلب هذا الفحص من الطلاب الراغبين في المشاركة في الرياضات المدرسية، مثل كرة القدم.
كما تشترط بعض الدول إجراء هذا الفحص للطلاب قبل دخول رياض الأطفال.
إعادة تنظيم الروتين اليومي
قبل بدء الدراسة بأسبوع على الأقل، ابدأ بإعادة أطفالك إلى عدد ساعات النوم المناسبة، وفق جداول نوم أكثر انسجامًا مع العام الدراسي.
وفي هذه المرحلة، حان الوقت للتقليل مجددًا من ألعاب الكمبيوتر ومشاهدة التلفزيون. ويمكن مساعدة الطفل على الانتقال إلى هذا الروتين من خلال تشجيعه على القراءة أو ممارسة الألعاب الهادئة لمدة ساعة قبل النوم.
الاهتمام بالتغذية
على الرغم من أهمية التغذية الجيدة، لا تزال السمنة في مرحلة الطفولة مستمرة في الارتفاع، وترتبط معها مخاطر صحية أكبر لدى المتضررين.
ووفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، يمكن المساهمة في عكس هذا الاتجاه من خلال توفير خيارات غذائية صحية للأطفال، بما في ذلك وجبة الإفطار.
فالطلاب الذين يتناولون وجبة الإفطار يكونون أكثر انتباهًا أثناء الحصة مقارنة بمن لا يتناولونها.
إضافة إلى ذلك، تساعد الأطعمة الصحية مع الحصول على الراحة الكافية أجسام الأطفال على مقاومة العدوى.
التحقق من وجود قمل الرأس
إذا لاحظت أن طفلك يعاني من حكة متكررة في شعره، فمن المهم الانتباه إلى ذلك.
احرص على تعليم طفلك عدم مشاركة:
الأمشاط.
القبعات.
الملابس مع الآخرين.
كما ينبغي إجراء فحص للرأس مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا، ولا سيما لدى الأطفال الأصغر سنًا، خصوصًا في هذا الوقت من العام.
الحذر من مسببات الحساسية
يتزامن بدء العام الدراسي الجديد مع موسم الحساسية. وقد يتعرض الأطفال الذين يعانون من الحساسية في المدرسة لمسببات مثل العث والغبار والعفن، والتي قد تزدهر داخل الفصول الدراسية.
وقد تظهر الحساسية لدى بعض الأطفال في صورة:
سيلان الأنف.
العطس.
السعال.
تدميع العينين.
أما لدى أطفال آخرين، فقد تؤدي هذه المواد المسببة للحساسية إلى الربو أو التهابات الجيوب الأنفية بصورة غير مباشرة.
كذلك، قد يمثل تناول الطعام في الكافتيريا عددًا من المشكلات للأطفال الذين يعانون من الحساسية الغذائية.