ما هو ورم الدماغ؟

ورم الدماغ حالة صحية خطيرة يمكن أن تؤثر في نمو الطفل وتطوره وصحته، ولذلك ينبغي طلب العناية الطبية الفورية عند الاشتباه به.

ورم الدماغ هو كتلة من الخلايا تنشأ نتيجة نمو خلايا الدماغ بصورة مفرطة وغير طبيعية. وعندما تضغط هذه الكتلة على مناطق معينة من دماغ الطفل، فإنها قد تؤثر في الوظائف التي تتحكم بها تلك المناطق.

أسباب أورام الدماغ لدى الأطفال

لا تزال الأبحاث والعلوم الطبية غير قادرة على تحديد السبب الدقيق لأورام الدماغ لدى الأطفال.

ومع ذلك، يعتقد بعض الباحثين أن الإصابة بورم الدماغ لدى الأطفال قد تكون مرتبطة بعوامل وراثية أو بيئية.

أعراض ورم الدماغ لدى الأطفال

قد تساعد ملاحظة بعض الأعراض في الانتباه إلى احتمال وجود مشكلة، ومن العلامات التي قد تظهر لدى الطفل:

  • زيادة حجم الرأس بسرعة.

  • القيء المتكرر.

  • ضعف أو عدم القدرة على تحريك الوجه أو الذراعين أو الجذع أو الساقين.

  • صعوبة في أداء الحركات الطبيعية.

  • ضعف التنسيق.

  • البكاء المتكرر.

تشخيص ورم الدماغ لدى الرضع

يُعد تشخيص ورم الدماغ إجراءً معقدًا، ويشمل الفحص العصبي الذي يجريه المختصون والأطباء ذوو الخبرة، إلى جانب بعض دراسات التصوير.

ومن وسائل التصوير المستخدمة للكشف عن وجود ورم في الدماغ:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي.

  • التصوير المقطعي المحوسب (CT) بالأشعة.

وتُعد هذه الفحوص غير مؤلمة ولا تسبب ضررًا.

علاج ورم الدماغ لدى الأطفال

إذا اكتُشف ورم الدماغ في مرحلة مبكرة، فقد يكون قابلًا للشفاء، إلا أن العلاج قد يتطلب الخضوع لعملية جراحية.

وتشمل الخيارات العلاجية المذكورة:

1. الجراحة

تُعد الجراحة من العلاجات الفعالة لأورام الدماغ لدى الأطفال الرضع، حيث يُزال أثناء العملية جزء كبير من الورم.

كما قد يتبع ذلك المزيد من العلاج بالمضادات الحيوية التي تساعد على تحطيم ما تبقى من الورم.

ويحتاج الطفل بعد ذلك إلى المتابعة المستمرة والفحوص الدورية وفحوص الأشعة.

2. العلاج الإشعاعي

يُستخدم العلاج الإشعاعي للقضاء على الخلايا السرطانية بسرعة، ويعتمد على تقنيات بمساعدة الحاسوب.

وتساعد هذه الأجهزة على تطوير حقول إشعاعية ثلاثية الأبعاد (3D) تستهدف أنسجة الورم بدقة، مع تجنب خطر الإصابة.

ومع ذلك، قد يسبب العلاج الإشعاعي آثارًا جانبية طويلة المدى لدى الطفل.

3. العلاج الكيميائي

يُعد العلاج الكيميائي من أكثر العلاجات شيوعًا لأورام الدماغ.

وكغيره من العلاجات، قد تكون له آثار جانبية ضارة، ومن بينها تساقط الشعر وغيرها.

الآثار المتأخرة للعلاج

الآثار المتأخرة، أو تأخر الآثار، هي مشكلات قد تظهر بعد تلقي علاجات السرطان.

وقد يعاني الطفل بعد علاج أورام الدماغ من عدد من هذه الآثار، ومنها:

  • التأخر المعرفي.

  • نقص الهرمونات.

  • مشكلات السمع.

  • مشكلات الرؤية.

  • اضطرابات النمو.

  • إمكانية حدوث الانتكاس.

الدراسات والأبحاث

ذكرت إحدى الأبحاث أن أورام الدماغ يمكن علاجها إذا اكتُشفت في وقت مبكر بما يكفي.

وعند إصابة أحد الأشخاص بورم في الدماغ، فإنه يحتاج إلى طلب العناية الطبية الفورية واتباع المسار الصحيح للعلاج.

ويساعد العلاج المناسب والمبكر الطفل على الاستمتاع بطفولة سعيدة وغير مؤلمة.