ارتفاع درجة الحرارة وطرق خفض الحمى
تُعد الحمى ارتفاعًا في درجة حرارة الجسم، وهي من الوسائل الطبيعية التي يستخدمها الجسم لدعم جهاز المناعة في مواجهة الأمراض والعدوى. ومع ذلك، قد تصبح الحمى خطيرة، خصوصًا لدى الأطفال، إذا ارتفعت درجة حرارة الجسم بصورة كبيرة.
وتختلف خطورة الحمى بحسب العمر والحالة؛ فالحمى الخفيفة لدى الأطفال الأكبر سنًا والبالغين غالبًا لا تكون خطيرة، ويمكن التعامل معها في المنزل مع معالجة السبب الكامن وراءها. أما الحمى الخفيفة لدى الرضع والأطفال الصغار فقد تشير أحيانًا إلى مرض خطير يحتاج إلى رعاية طبية وعلاج فوري.
أطعمة تساعد على خفض حرارة الجسم
يمكن أن يسهم النظام الغذائي في تقليل حرارة الجسم، ومن الأطعمة والمشروبات المذكورة لذلك:
الإكثار من الحبوب والبقول والأطعمة النشوية.
تناول الخضروات الورقية الخضراء والفواكه التي تساعد على التحكم في حرارة الجسم.
تناول الخيار والبطيخ وغيرها من الفواكه الغنية بالماء.
تناول السلطة واللبن والآيس كريم.
يمكن تناول عصير البطيخ مع ملعقة من السكر.
تناول ملعقتين من الزبدة في كوب من الحليب الدافئ كعلاج لارتفاع حرارة الجسم، مع تجنب الزبدة المصفاة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات مرتبطة بالكوليسترول.
وفي المقابل، يُنصح بتجنب الإفراط في تناول:
التوابل الحارة.
الملح.
الزيوت والأطعمة المقلية.
الجبن والقشدة الحامضة.
الخل والأطعمة المخمرة.
القهوة.
الحفاظ على ترطيب الجسم
يُعد شرب الماء من الوسائل المذكورة للمساعدة على التخلص من الحرارة والمواد السامة في الجسم عن طريق البول والعرق، كما يساعد في تقليل درجة حرارة الجسم.
ويُوصى بـشرب ما لا يقل عن 3 إلى 4 لترات من الماء يوميًا.
كما ذُكر تناول ماء جوز الهند، بكمية تزيد على 3 لترات يوميًا، للمساعدة على خفض حرارة الجسم.
تناول الخضروات والفواكه
يمكن الاعتماد على:
الخضروات الورقية الخضراء.
الفواكه.
الخيار.
البطيخ.
الفواكه الغنية بالماء.
وذلك للمساعدة في التحكم في حرارة الجسم وتقليلها.
الحمام الفاتر
يمكن أن يكون الاستحمام بماء فاتر وسيلة مريحة للمساعدة على خفض الحمى. وينبغي ألا يكون الماء شديد السخونة أو شديد البرودة؛ فالماء الساخن قد يزيد الحمى، بينما قد يؤدي الماء البارد إلى حدوث القشعريرة، مما قد يرفع درجة حرارة الجسم.
وتُعد درجة حرارة الماء الفاترة أو القريبة من حرارة الغرفة مناسبة لتبريد الجسم دون التأثير في توازنه.
الاستحمام للأطفال
إذا كان الطفل يعاني من الحمى، يمكن الاستحمام له باستخدام إسفنجة مبللة بالماء الفاتر، مع:
غسل جسم الطفل برفق.
تجفيفه بمنشفة ناعمة.
إلباسه سريعًا حتى لا يصاب بالبرودة.
يُمنع استخدام الكحول على الجسم بهدف خفض الحمى؛ إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض سريع وخطير في درجة حرارة الجسم.
حمام الزيت
ذُكر أن أخذ حمام بالزيت مرتين أسبوعيًا يمكن أن يساعد أيضًا على خفض حرارة الجسم.
الإماهة لدى الأطفال
بالنسبة إلى الأطفال تحت السن المذكور في النص، ينبغي إعطاء محلول الإماهة المحتوي على الشوارد، مثل Pedialyte، للتأكد من حصولهم على العناصر الغذائية التي يحتاجون إليها.
أسيتامينوفين أو إيبوبروفين
يمكن استخدام أسيتامينوفين أو إيبوبروفين، وهما متاحان دون وصفة طبية، للمساعدة على خفض الحمى بصورة مؤقتة، كما يساعدان الأطفال والبالغين على الشعور براحة أكبر أثناء تعافي الجسم.
ويجب أن تكون الأدوية مكملة للوسائل الأخرى المستخدمة لخفض الحمى.
إذا أُعطي الطفل جرعة من أسيتامينوفين أو إيبوبروفين، فلا ينبغي إعطاؤه دواءً للسعال أو أي دواء آخر دون استشارة الطبيب أولًا، لأن بعض الأدوية قد تتفاعل مع بعضها بطريقة قد تضر بصحة الطفل.
متى ينبغي استدعاء الطبيب؟
ينبغي الذهاب إلى الطبيب عند وصول الحمى إلى أكثر من 103 درجات فهرنهايت، كما ينبغي استدعاء الطبيب في الحالات التالية:
الرضيع الذي يقل عمره عن ثلاثة أشهر ويعاني من الحمى.
الطفل الذي يتراوح عمره بين 3 و5 أشهر وتزيد حرارته على 101 درجة فهرنهايت.
الطفل الذي يزيد عمره على ستة أشهر وتكون حرارته أعلى من 102 درجة فهرنهايت.
كما ينبغي استدعاء الطبيب إذا استمرت الحمى أكثر من بضعة أيام؛ فالحمى التي تستمر أكثر من يومين أو ثلاثة أيام قد تشير إلى مشكلة أعمق تحتاج إلى علاج منفصل.
ولا ينبغي محاولة تشخيص الحالة ذاتيًا، بل يجب مراجعة الطبيب لفحص الطفل أو الشخص المصاب.
الأعراض التي تستدعي رعاية طبية
قد تترافق بعض أنواع الحمى مع أعراض تشبه الإنفلونزا، مثل آلام العضلات والسعال. لكن وجود أعراض أكثر خطورة يستدعي التدخل الطبي، ومنها:
صعوبة التنفس.
ظهور طفح جلدي أو بقع على الجلد.
الخمول أو الهذيان.
ما ذكرته الدراسات والأبحاث
أوضحت الأبحاث الأمريكية إمكانية المساعدة في خفض حرارة الجسم من خلال تقليل تناول الملح والتوابل الحارة والزيوت والأطعمة المقلية والجبن والقشدة الحامضة والخل والأطعمة المخمرة والقهوة، مع زيادة استهلاك الأطعمة النشوية والحبوب والبقوليات.
كما أشارت إلى أن السلطة واللبن والآيس كريم يمكن أن تساعد في خفض حرارة الجسم، وأن تناول ملعقتين من الزبدة في كوب من الحليب الدافئ عُدّ علاجًا لارتفاع حرارة الجسم، مع ضرورة تجنب الزبدة المصفاة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات مرتبطة بالكوليسترول.