حمى الرضع: طرق التعامل معها

تُعد الحمى من أكثر المشكلات الصحية التي تثير القلق لدى الآباء والأمهات، خاصة فيما يتعلق بالطريقة المناسبة للتعامل معها. وفيما يلي مجموعة من الإرشادات الواردة للتعامل مع حمى الرضع:

1. الإكثار من السوائل

احرص على أن يحصل طفلك على كمية كافية من السوائل، مع تجنب عصائر الفواكه شديدة السكر.

وإذا كنت تحضر العصير لطفلك، فيمكنك مزج كميات متساوية من الماء والعصير. كما يمكن أن تساعد الأطعمة مثل الجيلاتين والمصاصات في تزويد الطفل بالسوائل.

2. تقديم العناصر الغذائية المفيدة

يمكن تقديم أطعمة مفيدة تساعد الطفل أثناء الحمى، مع الحرص على توفير بعض الأطعمة منخفضة الألياف، إلى جانب أطعمة مثل:

  • الحبوب.

  • المعكرونة.

ولا ينبغي إجبار الطفل على تناول الطعام، خصوصًا إذا كان يشعر بالغثيان.

3. اختيار الملابس المريحة

احرص على إلباس الرضيع ملابس مريحة، مع الحفاظ على درجة حرارة مناسبة للغرفة.

ويمكن استخدام المروحة لتحريك الهواء، خصوصًا عندما يشعر الطفل بالانسداد، مع الاكتفاء بطبقة واحدة من الملابس الخفيفة.

4. استخدام الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين

يمكن أن يساعد كل من الأسيتامينوفين والإيبوبروفين على خفض الحمى وتهدئة الرضيع.

  • يمكن تناول الأسيتامينوفين كل 4-6 ساعات.

  • يمكن تناول الإيبوبروفين كل 6-8 ساعات.

وتُحدد معظم الجرعات وفقًا لوزن الطفل، مع ضرورة اتباع التعليمات المكتوبة على العبوة.

وفي حال عدم التأكد من إعطاء هذه الأدوية للطفل، ينبغي استشارة الطبيب.

5. إعطاء حمام فاتر

يمكن إعطاء الطفل حمامًا فاترًا في الحوض أو باستخدام إسفنجة.

ومع تبخر الماء، يساعد ذلك على خفض درجة حرارة جسم الرضيع، ولذلك يُنصح بهذه الطريقة للمساعدة على خفض الحمى بسرعة.

لكن ينبغي عدم استخدام الماء البارد، لأنه قد يؤدي إلى ارتجاف الطفل، مما يتسبب في ارتفاع درجة حرارة جسمه.

6. الحفاظ على برودة الجسم

يمكن استخدام المروحة للمساعدة على خفض درجة حرارة الغرفة، مع تجنب تشغيلها على درجات مرتفعة، بل ينبغي الحفاظ على درجة حرارة معتدلة.

متى تستدعي حمى الرضع مراجعة الطبيب؟

ذكرت الدراسات الأمريكية أن حمى الرضع هي التي تصل فيها درجة الحرارة إلى 99 درجة فهرنهايت أو أكثر، وأنها تستدعي الذهاب إلى الطبيب فورًا.

وإذا كان عمر الطفل 6 أشهر أو أقل، فينبغي طلب العناية الطبية الفورية، ولا سيما عند ظهور أعراض مثل:

  • القيء.

  • الإسهال.

  • الطفح الجلدي.

  • الخمول.

  • تغير لون البشرة.

  • صعوبة التنفس.

أما إذا كان الطفل أقل من ثلاثة أشهر وكانت درجة حرارته 100.4 فهرنهايت (38 درجة مئوية) أو أكثر، فيجب مراجعة الطبيب.

كما ينبغي الاتصال بالطبيب إذا كان عمر الطفل ستة أشهر أو أكثر وكانت درجة حرارته تتجاوز 102.2 F (39 °C).

الأطفال الذين تزيد أعمارهم على 6 أشهر

ينبغي أن يفحص الطبيب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وسنة، خاصة إذا استمر ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 24 ساعة، ولا سيما إذا كان مصحوبًا بأي من الأعراض المذكورة سابقًا.

توصيات الدراسات والأبحاث

أكدت الأبحاث أهمية الحفاظ على ترطيب جسم الطفل من خلال حصوله على كمية كافية من السوائل أو عصير الفواكه المخفف، إلى جانب الحرص على أن تكون ملابسه معتدلة.