كيف تؤثر الأطعمة في صحة الأسنان؟
ما نتناوله من أطعمة ومشروبات قد ينعكس على صحة أسناننا، فبعضها يساهم في تكوّن البلاك، وهي طبقة لزجة غنية بالبكتيريا، يمكن أن تؤدي إلى أمراض اللثة وتسوس الأسنان.
بعد تناول وجبة خفيفة أو طعام غني بالسكر، تتفاعل البكتيريا مع السكريات وتنتج أحماضًا تهاجم مينا الأسنان. ومع تضرر المينا وتآكلها، قد يتطور الأمر إلى تسوس الأسنان.
تسوس الأسنان
يُعد تسوس الأسنان والتجاويف من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و19 عامًا، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
وقد يؤدي تسوس الأسنان إلى مضاعفات متعددة، منها:
الألم.
صعوبة المضغ.
خراجات الأسنان.
وعند إهمال تنظيف الأسنان، يمكن أن تتراكم اللويحات وتتصلب لتتحول إلى الجير. كما أن تراكمها فوق خط اللثة قد يؤدي إلى التهاب اللثة، وهو أحد الأشكال المبكرة لأمراض اللثة.
ويمكن الحد من أضرار البلاك من خلال تنظيف الأسنان مرتين على الأقل يوميًا، واستخدام خيط تنظيف الأسنان، وزيارة طبيب الأسنان بانتظام، إلى جانب تجنب بعض الأطعمة أو التقليل منها قدر الإمكان.
أسوأ 8 أنواع من الأطعمة والمشروبات لتسوس الأسنان
1. الحلوى الحامضة
تُعد الحلوى عمومًا من الأطعمة غير المفيدة لصحة الفم، إلا أن الحلوى الحامضة تحتوي على أنواع إضافية من الأحماض التي تكون أكثر قسوة على الأسنان.
كما أن قوامها المطاطي يجعلها تلتصق بالأسنان فترة أطول، مما يزيد احتمالية حدوث التآكل. وعند الرغبة في تناول الحلويات، يمكن اختيار قطعة من الشوكولاتة بدلًا منها؛ لأنها قابلة للمضغ سريعًا ويسهل غسلها.
2. الخبز
ينبغي التفكير قبل الإكثار من تناول الخبز؛ فعند مضغه، يعمل اللعاب على تحويل النشويات إلى سكريات، فتتحول إلى مادة شبيهة بالمعجون تلتصق بالشقوق الموجودة بين الأسنان، وقد تساهم في حدوث التسوس.
وعند الرغبة في تناول الكربوهيدرات، يُنصح باختيار أنواع أقل رقة، مثل القمح الكامل، لأنه يحتوي على كميات أقل من السكريات ويصعب تفكيكه بسهولة.
3. الكحول
إضافة إلى أن تناول الكحول محرّم دينيًا، فإنه قد يضر بالأسنان لأنه يسبب جفاف الفم.
ويحتاج الفم إلى اللعاب للمحافظة على صحة الأسنان؛ إذ يساعد على منع التصاق الطعام بالأسنان وغسل جزيئات الطعام، كما يساهم في إصلاح العلامات المبكرة لتسوس الأسنان وأمراض اللثة والالتهابات الفموية الأخرى.
وللمساعدة على إبقاء الفم رطبًا، ينبغي شرب الكثير من الماء واستخدام غسول الفلورايد دائمًا.
4. المشروبات الغازية
أظهرت دراسة حديثة أن تناول كميات كبيرة من المشروبات الغازية يمكن أن يكون ضارًا بالأسنان؛ إذ تسمح المشروبات الغازية للبلاك بإنتاج المزيد من الأحماض التي تهاجم مينا الأسنان.
كما أنها قد تسبب جفاف الفم، مما يؤدي إلى انخفاض كمية اللعاب، وقد تتسبب المشروبات الغازية ذات الألوان الداكنة أيضًا في تلطيخ الأسنان وتغيير لونها.
ملاحظة: لا ينبغي تنظيف الأسنان مباشرة بعد شرب المشروبات الغازية، لأن ذلك قد يسرّع عملية التسوس.
5. الثلج
وفقًا للجمعية الأمريكية لطب الأسنان، فإن مضغ المواد الصلبة يمكن أن يؤدي إلى إلحاق الضرر بمينا الأسنان، ويجعلها أكثر عرضة لحالات الطوارئ والتصدع أو الكسر.
لذلك يمكن استخدام الثلج لتبريد المشروبات، ولكن لا ينبغي مضغه.
6. الحمضيات
تشمل الحمضيات البرتقال والجريب فروت والليمون، وهي فواكه وعصائر غنية بفيتامين سي، إلا أن محتواها الحمضي قد يضعف مينا الأسنان ويجعلها أكثر عرضة للتآكل.
وقد يكون الليمون من الحمضيات التي تسبب تهيجًا لقروح الفم. لذلك، عند الرغبة في الحصول على مضادات الأكسدة والفيتامينات، ينبغي تناول الحمضيات وشرب عصائرها باعتدال أثناء تناول الطعام، ثم شطف الفم بالماء بعدها.
7. رقائق البطاطس
تُعد رقائق البطاطس من الأطعمة المحببة لدى الكثيرين، لكنها تحتوي على كمية كبيرة من النشا الذي يتحول إلى سكر.
لذلك يُنصح بتقليل تناولها قدر الإمكان، مع استخدام خيط تنظيف الأسنان بعد تناولها حتى لا تبقى عالقة داخل الفم.
8. الفواكه المجففة
قد تبدو الفواكه المجففة خيارًا صحيًا للوجبات الخفيفة، لكن العديد من أنواعها، مثل المشمش والخوخ والتين والزبيب، تتميز بقوام لزج يجعلها تعلق بالأسنان وفي شقوقها، تاركة وراءها كمية كبيرة من السكر.
وعند تناول الفواكه المجففة، ينبغي:
شطف الفم بالماء بعد تناولها.
تنظيف الأسنان بالفرشاة.
استخدام خيط تنظيف الأسنان.
وبذلك يمكن الحد من بقايا السكر التي قد تظل عالقة بالأسنان.