يسعى كثير من الأشخاص إلى تحسين مظهر أسنانهم بوسائل متعددة، ومن أبرزها تبييض الأسنان، إلا أن حساسية الأسنان تُعد من أبرز المشكلات التي قد يعاني منها الأشخاص بعد استخدام طرق التبييض.

أنواع تبييض الأسنان

تتوفر أنواع عديدة من منتجات تبييض الأسنان، ومنها المواد الهلامية وشرائط التبييض ومعاجين الأسنان والفم. ويمكن إجراء تبييض الأسنان بطريقتين، وفقًا للجمعية الأمريكية لطب الأسنان (ADA).

تبييض الأسنان بالمنتجات المنزلية

يمكن للشخص استخدام منتجات التبييض بنفسه لتغيير اللون الطبيعي للأسنان، دون الحاجة إلى تدخل الطبيب. وتحتوي العديد من هذه المنتجات على بيروكسيد الكارباميد، وهو مكوّن نشط يتحلل إلى بيروكسيد الهيدروجين واليوريا.

وتعمل هذه المواد على إزالة البقع العميقة، أو الداخلية، إلى جانب البقع الموجودة على السطح الخارجي للأسنان.

تبييض الأسنان لدى طبيب الأسنان

يمكن أيضًا التوجه إلى طبيب الأسنان، الذي يستخدم مواد طبية أخرى مخصصة للتبييض داخل عيادة الأسنان لإجراء عملية التبييض.

كما يمكن للشخص شراء منتجات تبييض الأسنان المتاحة دون وصفة طبية (OTC) واستخدامها.

حساسية الأسنان بعد التبييض

تُعد حساسية الأسنان شائعة عند استخدام مواد التبييض، إذ تحتوي معظم منتجات التبييض الاحترافية على تركيزات أعلى من بيروكسيد الهيدروجين مقارنة بمنتجات التبييض المتاحة دون وصفة طبية.

وقد تتسبب منتجات التبييض القائمة على البيروكسيد أيضًا في تهيج أنسجة اللثة في بعض الحالات.

وتشمل الآثار الجانبية الأخرى المحتملة:

  • حساسية اللب الموجود داخل أنسجة الأسنان.

  • حساسية الأنسجة الرخوة، أو الغشاء المخاطي للفم.

  • تلف جذور الأسنان.

وأشارت تقارير الجمعية الأمريكية لطب الأسنان (ADA)، بعد إجراء تجربتين سريريتين، إلى أن التغيرات المفرطة في مينا الأسنان أو تلفها قد يرجع على الأرجح إلى انخفاض الرقم الهيدروجيني في منتجات التبييض المتاحة دون وصفة طبية، أو الإفراط في استخدامها، أو كلا الأمرين معًا.

طرق تجنب حساسية الأسنان بعد التبييض

يمكن اتباع عدد من الطرق للمساعدة على تخفيف حساسية الأسنان بعد التبييض، ومنها:

1. استخدام الفلورايد أو معجون الأسنان المخصص للحساسية

قد يساعد غسول الفلورايد أو معجون الأسنان المخصص للأسنان الحساسة على تخفيف أعراض الحساسية. كما يُنصح أحيانًا باستخدام علاج الفلورايد قبل تبييض الأسنان أو أثناءه أو بعده.

2. استخدام فرشاة ناعمة

ينبغي التأكد من استخدام فرشاة أسنان ناعمة الشعيرات، لأن الشعيرات الأكثر نعومة تكون ألطف على الأسنان واللثة، وقد تساعد على تقليل أعراض الحساسية.

3. إبلاغ طبيب الأسنان باستمرار الحساسية

إذا استمرت مشكلات الحساسية أو ازدادت سوءًا، فمن المهم إبلاغ طبيب الأسنان بذلك، فقد يكون هناك سبب آخر للمشكلة، مثل تراجع اللثة أو تسوس الأسنان.

4. سؤال الطبيب عن منتجات إزالة الحساسية

يمكن سؤال طبيب الأسنان عن المنتجات المساعدة على إزالة حساسية الأسنان وطريقة استخدامها الصحيحة، إذ يُعرف عنها فعاليتها في تقليل الحساسية الناتجة عن أسباب مختلفة.

5. عدم الإفراط في استخدام منتجات التبييض

ينبغي تجنب الإفراط في استعمال منتجات تبييض الأسنان، لأن ذلك قد يؤدي إلى حساسية مزمنة، وقد يجعل الأسنان شديدة الحساسية أو يتسبب في إلحاق الضرر بها.

6. الحد من المشروبات والأطعمة الباردة

يُفضل الحد من تناول المشروبات الباردة والأطعمة الباردة أثناء فترة التبييض، إذ قد تكون الأسنان حساسة لدرجات الحرارة في الظروف العادية، ويمكن أن تزداد مشكلات الحساسية مع استخدام منتجات التبييض.

7. تناول بعض مضادات الالتهاب

يمكن تناول بعض مضادات الالتهاب للمساعدة على تقليل شدة الألم. كما ينبغي تجنب تنظيف الأسنان بالفرشاة مباشرة بعد التبييض، لأن ذلك قد يؤدي إلى زيادة انفتاح المسامات العاجية المكشوفة، وبالتالي زيادة حساسية الأسنان.