تورم اللثة وأسبابه

يُعد تورم اللثة من المشكلات الشائعة والمزعجة في الفم، إذ قد يصاحبه الألم والشعور بعدم الراحة، كما يمكن أن يجعل تناول الطعام وتنظيف الأسنان أكثر صعوبة.

ويكون اللون الطبيعي للثة ورديًا، لكن عند حدوث التورم قد يتحول لونها إلى الأحمر، وفي حالات نادرة يمكن أن يحدث نزيف في اللثة.

وتتعدد العوامل التي قد تؤدي إلى تورم اللثة، ومن بينها:

  • التهاب اللثة.

  • نقص بعض العناصر الغذائية.

  • الإصابة بعدوى في الفم.

  • أسباب أخرى.

وتتوفر أنواع عديدة من غسول الفم ومعاجين الأسنان التي تساعد على تهدئة التورم وتخفيف الألم المصاحب له، لكنها قد تحتاج إلى بعض الوقت حتى يظهر تأثيرها. ولهذا يمكن اللجوء إلى بعض العلاجات المنزلية الطبيعية التي تُعد آمنة وتظهر فاعليتها بسرعة، وهي طرق عُرفت منذ القرون القديمة.

علاجات منزلية طبيعية لتخفيف تورم اللثة

1. غسول الماء والملح

يُعد محلول الماء والملح من العلاجات المنزلية الفعالة للمساعدة في التعامل مع مشكلات صحة الفم. ويساعد تنظيف الفم بهذا المحلول على حمايته من العدوى التي قد تسبب تورم اللثة.

2. القرنفل

يُعتبر القرنفل من الوسائل العلاجية الجيدة للتعامل مع تورم اللثة، لاحتوائه على الأوجينول الذي يتميز بمضادات الأكسدة والخصائص المضادة للالتهاب. ولذلك يمكنه المساعدة في علاج تورم اللثة وتسكين الألم.

3. لحاء شجرة البابول

يُعد لحاء شجرة البابول من الحيل التقليدية المستخدمة لعلاج تورم اللثة. ويمكن استخدامه كغسول للفم بعد غليه في الماء، وللحصول على نتائج أسرع يمكن استعماله للغرغرة من مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا.

4. زيت الخروع

يتميز زيت الخروع بخصائص مضادة للالتهاب، مما يجعله قادرًا على المساعدة في علاج تورم اللثة. ويُستخدم مقدار قليل منه بوضعه على المنطقة المصابة، حيث يساعد على تخفيف الخفقان المصاحب للألم وتقليل التورم.

5. الزنجبيل

يُعد الزنجبيل من الطرق العلاجية القديمة المستخدمة للتخلص من عدوى الفم. وتساعد مركباته المضادة للالتهاب على التعامل مع تورم اللثة، كما تعمل على منع نمو البكتيريا في الفم.

6. ماء الليمون

يمتلك الليمون تأثيرًا قلويًا وخصائص مضادة للالتهاب، ويساعد ذلك على الحد من نمو البكتيريا، إذ تجد صعوبة في العيش داخل بيئة الفم. ويمكن غسل الفم بماء الليمون يوميًا في كل صباح للمساعدة على علاج تورم اللثة.

7. الصبار

استُخدم الصبار عبر العصور في علاج العديد من الأمراض. ويتميز جل الصبار بخصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، ولذلك يمكنه المساعدة في علاج تورم اللثة ونزيفها والآثار الأخرى الناتجة عن عدوى الفم.

8. زيت الخردل

يعمل زيت الخردل كعامل مضاد للميكروبات، مما يساعد على تخفيف الالتهاب ومعالجة تورم اللثة بصورة جيدة. ومع تكرار استخدامه يمكن التخلص من العدوى خلال وقت أقل.

9. بيروكسيد الهيدروجين

يمكن الحصول على هذا المحلول من متاجر الأدوية، ويُعد من الطرق البسيطة للتعامل مع مشكلات الفم، لاحتوائه على مواد قادرة على قتل الجراثيم والحد من انتشار العدوى.

ويُستخدم مع الماء للغرغرة مرتين أسبوعيًا للمساعدة في الحفاظ على صحة اللثة والتعامل مع تورمها.

10. زيت شجرة الشاي

يُعد زيت شجرة الشاي وسيلة أخرى للمساعدة في التخلص من تورم اللثة، وذلك من خلال تدليك المنطقة المصابة بزيت شجرة الشاي الأصلي. ويساعد ذلك على تقليل الشعور بعدم الارتياح والتخفيف من التورم بفاعلية.

11. بيكربونات الصوديوم

يُعتبر تنظيف الأسنان باستخدام بيكربونات الصوديوم علاجًا فعالًا لتورم اللثة ونزيفها، إذ تساعد على القضاء على الميكروبات والتعامل مع مشكلة تورم اللثة بفاعلية.

ويُنصح عند استخدامها باختيار فرشاة أسنان ناعمة.