أمراض اللثة والعلاجات المنزلية
تنتشر أمراض اللثة بصورة كبيرة في الوقت الحالي، ولا يمكن علاج أمراض اللثة المزمنة في المنزل، إلا أن بعض مشكلات اللثة، مثل التهاب اللثة وغيرها، يمكن التخفيف منها مؤقتًا باستخدام بعض العلاجات المنزلية.
ويؤدي إهمال علاج بعض مشكلات اللثة إلى حدوث مشكلات في الأسنان، ولذلك يمكن تجربة بعض الوسائل المنزلية لتخفيف الألم وتحسين راحة اللثة. أما عند ظهور أعراض مزمنة، مثل نزيف اللثة أو مشكلات الأسنان الدائمة، فيجب زيارة الطبيب على الفور.
طرق منزلية لتخفيف آلام اللثة
1. الحد من التوتر
وفقًا لما أعلنته أكاديمية طب الأسنان، توجد علاقة وثيقة بين التوتر وصحة الأسنان؛ فالأشخاص الذين يعانون من التوتر تكون قدرتهم المناعية على مقاومة البكتيريا المسببة لأمراض اللثة أقل، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بها.
وقد يرتبط ذلك أيضًا ببعض المشكلات الصحية الأخرى، مثل:
مرض السكري.
أمراض القلب.
2. المضمضة بالماء والملح
يمكن إذابة كمية صغيرة من ملح البحر في كوب من الماء الدافئ، ثم وضع بعض منه في الفم لمدة 30 ثانية قبل بصقه في الحوض، وتكرار هذه العملية عدة مرات.
وتكمن الفائدة في أن الماء المالح يساعد على تقليل تورم اللثة الناتج عن العدوى البكتيرية. وإذا استمر التورم، فقد يحتاج الأمر إلى تناول المضادات الحيوية.
كما يمكن شطف الفم مرتين بالفرشاة يوميًا.
3. استخدام أكياس الشاي
يمكن وضع أكياس الشاي في الماء المغلي لمدة 2 إلى 3 دقائق، ثم تركها حتى تبرد إلى درجة يمكن التعامل معها بصورة مريحة.
بعد ذلك يوضع كيس الشاي على المنطقة المصابة لمدة 5 دقائق. ويُذكر أن حمض التانيك الموجود في كيس الشاي يمكن أن يساعد في تخفيف آلام اللثة، وأن وضعه بهذه الطريقة أكثر فاعلية من مجرد شرب الشاي.
أما الإكثار من شرب الشاي فقد يجعل مظهر الأسنان غير مناسب، إذ قد تظهر عليها علامات صفراء وبنية يصعب التخلص منها بسهولة.
4. العسل
يمكن فرك كمية من العسل على المنطقة المصابة، إذ يحتوي العسل على مادة طبيعية مضادة للبكتيريا، إلى جانب خصائص مطهرة.
ويمكن وضعه على اللثة المصابة مرة واحدة بعد تنظيف الأسنان.
5. عصير التوت البري
يساعد شرب عصير التوت البري على منع البكتيريا من الالتصاق بالأسنان، ولذلك يُنصح بمحاولة شرب 4 أكواب من عصير التوت البري غير المحلى يوميًا.
الليمون وفيتامين C
يمكن إعداد عجينة من الليمون من خلال خلط عصير الليمون مع بعض الملح جيدًا، ثم وضعها على الأسنان لمدة 10 دقائق، وبعد ذلك الغرغرة بالماء الدافئ وشطف الفم جيدًا.
ويُعد الليمون من الوسائل التي تعزز علاج البكتيريا المسببة لآلام اللثة، نظرًا لخصائصه المضادة للالتهابات، كما يحتوي على فيتامين C الذي يمكن أن يساعد في مكافحة العدوى وتقليل المستعمرات البكتيرية، من خلال خلق درجة من الحموضة القلوية المحلية.
ويمكن الحصول على فيتامين C من عدد من الأطعمة، منها:
البرتقال.
العنب.
الجوافة.
المانجو.
الكيوي.
البابايا.
الفلفل.
الفراولة.
ويُعد فيتامين C من مضادات الأكسدة، وقد عُثر على أن المواد المضادة للأكسدة تعزز نمو الأنسجة الضامة وتجديد العظام، وهي أمور يمكن أن تتأثر بمشكلات اللثة المختلفة.
أهمية فيتامين D
يحتاج الجسم أيضًا إلى كمية كافية من فيتامين D، لما له من خصائص مضادة للالتهابات.
وبالنسبة إلى كبار السن، يُنصح بتناول بعض الفيتامينات؛ إذ أشارت الدراسات إلى أن ارتفاع مستويات فيتامين D في الدم يرتبط بانخفاض التعرض لأمراض اللثة، وخصوصًا لدى من تبلغ أعمارهم 50 عامًا فما فوق.
ويمكن الحصول على فيتامين D من خلال امتصاص أشعة الشمس، وذلك بالتعرض لها لمدة 15 إلى 20 دقيقة مرتين في الأسبوع.
كما يمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة الغنية به، ومنها:
السلمون.
البيض.
بذور عباد الشمس.
زيت كبد السمك.
صودا الخبز
تساعد صودا الخبز على معادلة الأحماض الموجودة في الفم، مما يقلل فرص الإصابة بتسوس الأسنان وأمراض اللثة.
ويمكن اتخاذ إجراء وقائي باستخدام كمية صغيرة من صودا الخبز مع قليل من الماء الدافئ لتكوين عجينة، ثم استخدامها لتنظيف الأسنان بواسطة فرشاة ناعمة.
التبغ وأمراض اللثة
يقلل التبغ من قدرة الجسم على مكافحة العدوى، كما يؤخر عملية الشفاء، ولذلك ينبغي التخلي عنه.
ويُعد المدخنون من أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بأمراض اللثة الخطيرة، وقد يصل الأمر إلى فقدان الأسنان.