تنظيف الأسنان لدى طبيب الأسنان
تُعد عملية تنظيف الأسنان لدى طبيب الأسنان من الإجراءات المهمة للحفاظ على صحة الفم والأسنان، إذ تهدف إلى إزالة الترسبات الكلسية المتراكمة على أسطح الأسنان من الداخل والخارج. وتتكون هذه الترسبات في الأساس داخل الجسم، ويسهم الكالسيوم والفسفور بدرجة كبيرة في تكوينها.
يقوم طبيب الأسنان بإزالة الجير باستخدام أدوات معدنية معقمة بصورة يدوية، أو بواسطة جهاز السكلير الذي يطلق ذبذبات غير مسموعة تعمل على تفتيت الترسبات الكلسية. وتستغرق عملية التنظيف نحو 15 دقيقة تقريبًا، ثم يستخدم الطبيب فرشاة الأسنان وأحد أنواع معجون الأسنان المخصص لصقل الأسنان ومنحها ملمسًا أكثر نعومة.
وينصح العديد من الخبراء والمتخصصين في مجال العناية بالأسنان بإجراء تنظيف الأسنان لدى الطبيب مرة كل ستة أشهر على الأقل.
فوائد تنظيف الأسنان لدى الطبيب
تقدم عملية تنظيف الأسنان لدى الطبيب مجموعة من الفوائد الصحية، ومن أبرزها:
تحسين صحة الفم ومنحه قدرًا أكبر من الانتعاش.
منح الأسنان مظهرًا مشرقًا وجميلًا.
إزالة طبقات البلاك المتراكمة على الأسنان، سواء كانت لينة أو صلبة.
توفير حماية أكبر للأسنان من السقوط أو التخلخل.
التخلص من التغيرات اللونية التي تظهر على الأسنان نتيجة ترسبات الأطعمة والمشروبات، مثل القهوة والشاي.
إعادة الأسنان إلى لونها الطبيعي والأصلي.
القضاء على أنواع البكتيريا الضارة التي تعلق عادةً داخل طبقات البلاك.
تقليل خطر تطور بعض الأمراض والمشكلات الصحية، ومنها الحد من إصابة مرضى السكري بالتهاب الأنسجة الداعمة الناتج عن التهاب اللثة وتراكم البلاك.
المساعدة على التخلص من روائح الفم غير المرغوبة التي تنتج عن تراكم البكتيريا ونموها داخل الفم.
المساهمة بدرجة كبيرة في الوقاية من تسوس الأسنان.
الحد من الإصابة بالتهاب اللثة وانحسارها ونزيفها.
توفير حماية للجسم على المدى الطويل من بعض الأمراض والمشكلات الصحية، إذ يمكن لأمراض الأسنان واللثة أن تؤثر سلبًا في الجسم بصورة عامة، وقد تؤدي إلى أمراض مثل أمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب ومرض السكري.
مكافحة الجيوب اللثوية الناتجة عن تراكم الجير، والتي قد تؤدي إلى تخلخل الأسنان وسقوطها، فضلًا عن تسببها في الشعور بألم شديد عند عدم علاجها.
معتقدات خاطئة حول تنظيف الأسنان
يعتقد بعض الأشخاص أن تنظيف الأسنان لدى طبيب الأسنان قد يؤدي إلى أضرار وآثار سلبية على الأسنان، ويستند هذا الاعتقاد أحيانًا إلى شعور المريض باهتزاز أسنانه بعد عملية التنظيف.
ويرتبط هذا الشعور، وفقًا لما يوضحه النص، بتراكم الترسبات في اللثة وما يسببه ذلك من ضغط على جذور الأسنان، الأمر الذي يؤدي إلى ذوبان عظام الفك والشعور باهتزاز الأسنان.
لكن اللثة تعود إلى وضعها الطبيعي، وتغطي جذور الأسنان الضعيفة التي تظهر بعد تنظيف الأسنان.
قواعد ونصائح للعناية بالأسنان
للحفاظ على صحة الأسنان والعناية بها، ينبغي اتباع عدد من القواعد والنصائح، منها:
زيارة طبيب الأسنان بصورة دورية ومنتظمة لإزالة الجير المتراكم على الأسنان.
استخدام غسول الفم بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة.
الحرص على تنظيف الأسنان باستخدام الفرشاة مرتين على الأقل يوميًا.
الامتناع تمامًا عن التدخين بجميع أنواعه، نظرًا إلى أن المواد الكيميائية الموجودة في التبغ لها تأثير ضار بدرجة كبيرة على الأسنان.